محمود صافي

118

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

( مقيتا ) ، اسم فاعل من أقات الرباعي بمعنى اقتدر عليه . . . وفي الكلمة إعلال بإعلال الفعل أصلا ثم تبعه اسم الفاعل ، ومضارع أقات يقيت ، وأصله يقوت ، ثقلت الكسرة على الواو فسكنت ونقلت حركتها إلى القاف قبلها - وهو إعلال بالتسكين - ثم قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها - وهو إعلال بالقلب - وكذا جرى الإعلال في مقيت . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 86 ] وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً ( 86 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافية ( إذا ) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط مبني في محل نصب متعلق بمضمون الجواب ( حييتم ) فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون . . . و ( تم ) ضمير نائب فاعل ( بتحية ) جار ومجرور متعلق ب ( حييتم ) ، ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( حيّوا ) فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل ( بأحسن ) جار ومجرور متعلق ب ( حيوا ) ، وعلامة الجر الفتحة فهو ممنوع من الصرف للوصفية ووزن أفعل ( من ) حرف جر و ( ها ) ضمير في محل جر متعلق بأحسن ( أو ) حرف عطف ( ردوا ) مثل حيوا و ( ها ) ضمير مفعول به ( إنّ ) حرف مشبه بالفعل ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب ( كان على كل شيء حسيبا ) مثل كان على كل شيء مقيتا « 1 » . جملة « حيّيتم . . . » في محل جر بإضافة ( إذا ) إليها . وجملة « حيّوا . . . » لا محل لها جواب شرط غير جازم . وجملة « ردّوها » لا محل لها معطوفة على جملة جواب الشرط . وجملة « إنّ اللّه كان . . . » لا محل لها استئنافية فيها معنى التعليل .

--> ( 1 ) في الآية السابقة ( 85 ) .